منتدي القسام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b

منتدي القسام

لكل الشباب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية و أهداف دراسة النمو في علم النفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل34
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 347972
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/04/2009

مُساهمةموضوع: أهمية و أهداف دراسة النمو في علم النفس   السبت أبريل 25, 2009 1:28 pm






لا شك أن دراسة سيكولوجية
الطفولة مهمة في حد ذاتها و مفيدة بالنسبة لفهم مرحلة الطفولة، و دراسة سيكولوجية
المراهقة مهمة في حد ذاتها و مفيدة لفهم المرحلة التي تليها و هكذا ...



و يعتبر علم نفس النمو كما سبق القول المجال الذي يشمل
مراحل تطور الكائن الحي طوال حياته بهدف توفير الحقائق و المعلومات المتعلقة
بمظاهر النمو المتعاقبة ن و التعرف على طبيعة العمليات النفسية المصاحبة للنمو و
توقيت حدوثها، وتحديد العوامل المؤثرة في تلك العمليات سلبا أو إيجابا كما أن هناك
عدة أسباب وراء الاهتمام بنمو الكائن الحي بصفة عامة، و يمكن تلخيص أهمية دراسة
هدا العلم في عدة نقاط أهمها:






1- من الناحية النظرية:


* تزيد من معرفتنا للطبيعة الإنسانية و لعلاقة الإنسان
بالبيئة التي يعيش فيها و ذلك من خلال:



- التعرف على تأثير كل من العوامل الوراثية و البيئية
على النمو، مما يؤدي إلى توفير العناصر المساعدة لتلك العوامل على تأدية عملها في
أحسن الظروف و تحقيق أفضل النتائج الإيجابية التي يمكن توقعها.



* تؤدي إلى تحديد معايير النمو في كافة مظاهره و خلال
مراحله المختلفة
(د. رمضان محمد القذافي، ص: 12)





2- من الناحية التطبيقية :





·
تزيد من القدرة
على توجيه الأطفال و المراهقين و التحكم في العوامل و المؤثرات المختلفة التي تؤثر
في النمو و ذلك من خلال مثلا مساعدة الأفراد على فهم أنفسهم و ما ينتابهم من تغير
يرتبط بمراحل النمو المختلفة، و تقبل المظاهر المصاحبة له، و التوافق مع عالم
الواقع .



·
يمكن قياس مظاهر
النمو المختلفة بمقاييس علمية تساعدنا على من الناحية النفسية و التربوية في
التكفل بالأفراد، إذا ما اتضح شذوذ النمو في أي ناحية عن المعيار العادي.*






3- بالنسبة لعلماء النفس:





·
تساعد دراسة هذا
العلم الأخصائيين النفسانيين في جهودهم لمساعدة الأطفال و المراهقين و الراشدين...
خاصة في مجال علم النفس العلاجي و التوجيه و الإرشاد النفسي و التربوي و المهني.



·
كما تعين دراسة
قوانين و مبادئ النمو و تحديد معاييره في اكتشاف أي انحراف أو اضطراب أو شذوذ في
سلوك الفرد. و تتيح معرفة أسباب هذا الانحراف و تحديد طريقة علاجه.



4- بالنسبة للمدرسين:


* تساعد في معرفة خصائص الأطفال و المراهقين و في معرفة
العوامل التي تؤثر في نموهم و أساليب سلوكهم، و في طرق توافقهم في الحياة، و في
بناء المناهج و طرق التدريس و إ عداد الوسائل المعينة في العملية التربوية.






* يؤدي فهم النمو العقلي و نمو الذكاء، و القدرات الخاصة
و الاستعدادات و التفكير و التذكر و التخيل و القدرة على التحصيل في العملية
التربوية(تطور الملكات العقلية) حيث يحاول الوصول إلى أفضل الطرق التربوية و
التعليمية التي تناسب مرحلة النمو و مستوى النضج الملائم.






* تفيد في إدراك المدرس للفروق الفردية بين تلاميذه، و
أنهم يختلفون في قدراتهم و طاقاتهم العقلية و الجسمية و ميولهم…و بهذا يوجه المدرس
انتباهه للأفراد و يراعي قدراتهم و لا يكتفي بالتربية الجماعية.






5- بالنسبة للأفراد


* تفيد بالنسبة للأطفال، و هم راشدو المستقبل. فبفضل فهم
أولياء الأمور و القائمين على التربية و الرعاية النفسية والاجتماعية و الطبية
لعلم نفس النمو، أصبح التوجيه على أساس دليل علمي ممكنا مما يحقق الخير للأفراد من
الطفولة إلى الشيخوخة.






* تساعد في أن يفهم كل فرد – بقدر مستوى نموه – طبيعة
مرحلة النمو التي يعيشها و يعتبر أن عليه أن يحياها بأوسع و أصح و أكمل شكل ممكن
باعتبارها غاية في حد ذاتها قبل أن تكون وسيلة لغيرها، أي أن الفرد لا ينبغي أن
يضحي بطفولته من أجل رشده، بل يجب أن يحيا الطفولة على أحسن وجه ممكن حتى يبلغ
أكمل رشد ممكن.







6- بالنسبة للأولياء:


* تساعد الأولياء في معرفة خصائص الأطفال و المراهقين
مما يعينهم و ينير لهم الطريق في عملية التنشئة و التطبيع الاجتماعي لأولادهم.



* تعين الأولياء على تفهم مراحل النمو والانتقال من
مرحلة إلى أخرى من مراحل النمو، فلا يعتبرون المراهقين أطفالا...و هكذا يعرفون أن
لكل مرحلة من مراحل النمو خصائصها المميزة حيث تنمو شخصية الفرد بمظاهرها
المختلفة.



* تتيح معرفة الفروق الفردية الشاسعة في معدلات
النمو،فلا يكلف الوالدان الطفل غلا وسعه و لا يحملانه ما لا طاقة له به، و
يكافئانه على مقدار جهده الذي يبذله و ليس على مقدار مواهبه الفطرية.







7- بالنسبة للمجتمع:


* يفيد في فهم
الفرد و نموه النفسي و تطور مظاهر هذا النمو في المراحل المختلفة في تحديد أحسن
الشروط الو راثية و البيئية الممكنة التي تؤدي إلى أحسن نمو ممكن، و حتى لا يخطئ
في تفسيره تحقيقا لخير الفرد و تقدم المجتمع.



* تعين على فهم
المشكلات الاجتماعية وثيقة الصلة بتكوين و نمو شخصية الفرد و العوامل المحددة
لها مثل مشكلات الضعف العقلي و التأخر
الدراسي و الجناح و الانحرافات الجنسية... و العمل على الوقاية منها و علاج ما
يظهر منها.






* تساعد على ضبط سلوك الفرد و تقويمه في الحاضر
بهدف تحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافق النفسي و التربوي و الاجتماعي و المهني بما
يحقق صحته النفسية في الحاضر و المستقبل كإنسان صالح.



* تؤدي على
التنبؤ الدقيق بقدر الإمكان كهدف أساسي يساعد في عملية التوجيه في المستقبل
بالنسبة لكل فرد حتى يحقق المجتمع أقصى فائدة من أبنائه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عذراء الجزائر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 390
نقاط : 348307
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 15/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: أهمية و أهداف دراسة النمو في علم النفس   الخميس مايو 14, 2009 12:36 pm

مشكور اخي نبيل على مواضيعك المميزة يعطيك العافية وانار الله طريقك


تقبل مروري

_________________
اذا ضاقت عليك الدنيا فلا تقل يارب عندي هم كبير بل قل يا هم عندي رب كبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية و أهداف دراسة النمو في علم النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القسام :: منــتدى صـحتـك بالدنـيا-
انتقل الى: