عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b

الايات السبع المنجيات والسور السبع المنجيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الايات السبع المنجيات والسور السبع المنجيات

مُساهمة من طرف نبيل34 في الأربعاء مارس 03, 2010 10:00 am

اذا مررت بضيق نتيجة مشكلة أو كرب فعليك قراءة السبع الآيات المنجيات وأنت
على يقين بأن الفرج لا يأتي إلاّ من عند الله سبحانه وتعالى
السـبع الآيات المنـجيــات كالتالي :

بسم الله الرحمن الرحيم
" قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون "

بسم الله الرحمن الرحيم
" وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاّ هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله
يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم "

بسم لله الرحمن الرحيم
" وما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في
كتاب مبين "

بسم الله الرحمن الرحيم
"إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلاّ هو آخذ بناصيتها إن ربي على
صراط مستقيم "


بسم الله الرحمن الرحيم
" وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم "

بسم الله الرحمن الرحيم
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده
وهو العزيز الحكيم

بسم الله الرحمن الرحيم
" ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أراداني الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادني برحمة
هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون "

بالله عليك أرسلها لكل من تحب ولا تنس أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
قال
من فرج على مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب يوم
القيامة".
اللهم وفق قارئ وناشر هذه الرسالة لما تحبه وترضاه
اللهم ارزق قارىء هذه الايات وفق تعليقته بحق محمد وال محمد الطيبين
الطاهرين

سمعت عن السبع سور الممنجيات من عذاب القبر او النار فمن
حفظها اجير من العذاب فما هي هذه السور السؤال

بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

يشيع بين
الناس قول السور المنجيات ويقصدون بها : (الكهف والسجدة ويـس وفصلت والدخان
والواقعة والحشر والملك)

وهذا التخصيص لهذه السور بالمنجيات
من الأمور المبتدعة التي لا دليل عليها، ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم.

ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فعليه أن يلتزم بتعاليم
الشرع حال الحياة ويعمل لما بعد الموت.

وهناك جملة من الأحاديث
النافعة في هذا المقام.

ففي صحيح البخاري: (تعوذوا بكلمات كان
النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن : (اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ
بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة
الدنيا، وعذاب القبر).

وفي صحيح مسلم: كان النبي صلى الله عليه
وسلم يدعو بهؤلاء الدعوات "اللهم! إني أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل
العمر. وعذاب القبر. وفتنة المحيا والممات".

ومن الأمور التي
تمنع من عذاب القبر الموت على شهادة، فالشهيد ممنوع من عذاب القبر.

وقد حسَّن الشيخ الألباني حديث (من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} كل
ليلة ؛ منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر . وكنا في عهد رسول الله نسميها
: (المانعة)، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في كل ليلة، فقد
أكثر وأطاب .)


أما حديث الترمذي (ضرب بعض أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم، خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ
سورة (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا فيه
إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي المانعة
هي المنجية تنجيه من عذاب القبر) فهو ضعيف ذكره الشيخ الألباني في (ضعيف
الترمذي).


وحديث مشكاة المصابيح (اقرأوا المنجية؛ وهي :
{الم تنزيل}؛ فإنه بلغني أن رجلا كان يقرأها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير
الخطايا، فنشرت جناحها عليه، قالت : رب! اغفر له؛ فإنه كان يكثر قراءتي،
فشفعها الرب – تعالى – فيه، وقال : اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له
درجة، وقال أيضا : إنها تجادل عن صاحبها في القبر، تقول : اللهم! إن كنت من
كتابك فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك فامحني عنه، وإنها تكون كالطير،
تجعل جناحها عليه، فتشفع له، فتمنعه من عذاب القبر)

فقال عنه
الشيخ الألباني: رجاله ثقات؛ غير عبدة فلم أعرفه وإني لأظن أنه محرف من
عفير -ابن معدان-، وهو ضعيف جدا.


وفي النهاية نقول: لم
يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيص سور معينة باسم (المنجيات) ومن
أراد النجاة من عذاب القبر فليزم العمل الصالح وقد وعد الله المؤمنين
بالتثبيت عند السؤال والنجاة من العذاب، قال تعالى يثبت الله الذين آمنوا.

والشهيد أيضا لا يعذب في قبره ومن يكثر التعوذ من عذاب القبر لا يعذب
في قبره، وقراءة سورة الملك تنفع إن شاء الله، وقراءة القرآن الكريم تنفع
في نجاة العبد في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.


نبيل34
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات: 165
نقاط: 372
السٌّمعَة: 4
تاريخ التسجيل: 14/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى