منتدي القسام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي [/b

منتدي القسام

لكل الشباب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة الأحاديث النبوية مع الشرح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل34
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 333072
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/04/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة الأحاديث النبوية مع الشرح   الأحد مارس 07, 2010 1:38 am

حديث اليوم عن التعاون
عن أبي عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم :" من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ، ومن خلف غازياً في أهله بخيرٍ
فقد غزا " متفق عليه
الشرح





ذكر المؤلف
- رحمه الله - في باب التعاون على البر والتقوى ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
في قوله:" من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن
خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا
" وهذا من التعاون على البر والتقوى ، فإذا
جهز الإنسان غازياً ، يعني براحلته ومتاعه وسلاحه، ثلاثة أشياء: الراحلة، والمتاع،
والسلاح، إذا جهزه بذلك فقد غزا، أي كتب له أجر الغازي ، لأنه أعانه على
الخير.


وكذلك من
خلفه في أهله بخير فقد غزا، يعني لو أن الغازي أراد أن يغزو ولكنه أشكل عليه أهله
من يكون عند حاجاتهم، فانتدب رجلاً من المسلمين وقال : أخلفني في أهلي بخير، فإن
هذا الذي خلفه يكون له أجر الغازي ؛ لأنه أعانه.


إذن فإعانة
الغازي تكون على وجهين:


الأول: أن يعينه
في رحله ، ومتاعه، وسلاحه.


والثاني: أن يعينه
في كونه خلفاً عنه في أهله؛ لأن هذا من أكبر العون، فإن كثيراً من الناس يشكل عليه
من يكون عند أهله يقوم بحاجتهم ، فإذا قام هذا الرجل بحاجة أهله وخلفه فيهم بخير
فقد غزا.


ومن ذلك ما
جرى لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه- حين خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في
أهله في غزوة تبوك، فقال : يا رسول الله ، اتدعني مع النساء والصبيان ، فاق لله:"
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي"
[261] يعني أن أخلفك في أهلي، كما
خلف موسى هارون في قومه، حينما ذهب إلى ميقات ربه.


ويؤخذ من
مثال الغازي أن كل من أعان شخصاً في طاعة الله فله مثل أجره ، فإذا أعنت طالب علم
في شراء الكتب له، أو تأمين السكن، أو النفقة، أو ما أشبه ذلك، فإن لكل أجراً مثل
أجره، من غير أن ينقص من أجره شيئاً ، وهكذا - أيضاً لو أعنت مصلياً على تسهيل
مهمته في صلاته في مكانه وثيابه ، أو في وضوئه، أو في أي شيء فإنه يكتب لك في ذلك
أجر.


فالقاعدة
العامة: أن من أعان شخصاً في طاعة من طاعة الله كان له مثل أجره ، من غير أن ينقص
من أجره شيئاً، والله الموفق.

لا تبخلونا من الدعاء وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة الأحاديث النبوية مع الشرح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي القسام :: المنتدي الاسلامـــــــــــي-
انتقل الى: